في ظل التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة، اتخذت القوات المسلحة الأردنية سلسلة من الإجراءات الاستباقية لتعزيز جاهزيتها لمواجهة التهديدات المحتملة، حيث تم وضع جميع التشكيلات تحت الإنذار الفوري، مما يعكس الاستعداد التام للتعامل مع أي تطورات قد تطرأ على الساحة.
– فعلنا اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدة دول لحماية سمائنا
كما تم تعزيز التعاون العسكري مع عدة دول شقيقة وصديقة، مما يساهم في توفير غطاء جوي يحمي سماء المملكة، ويأتي ذلك في إطار تكثيف المراقبة الجوية عبر الطائرات والرادارات لمتابعة الأجواء الأردنية عن كثب.
– التشكيلات تحت الإنذار الفوري لتحقيق أعلى درجات الجاهزية
تجدر الإشارة إلى أن القوات المسلحة وضعت جميع تشكيلاتها تحت حالة تأهب قصوى، حيث تم تفعيل خطط الطوارئ لضمان الاستجابة السريعة لأي تهديدات قد تطرأ.
– منذ انطلاق الحرب كثفنا مراقبة أجوائنا عبر الطائرات والرادارات
منذ بداية النزاع، تم تكثيف الجهود لمراقبة الأجواء الأردنية، حيث تم استخدام طائرات مسيرة ورادارات لمتابعة أي تحركات غير طبيعية.
– اعترض سلاح الجو الملكي ودمر 108 صواريخ وطائرة مسيرة
خلال الأسبوع الأول من النزاع، تمكن سلاح الجو الملكي من اعتراض وتدمير 108 صواريخ وطائرات مسيرة، مما يعكس كفاءة الدفاعات الجوية الأردنية.
– 207 بلاغات نتيجة المتساقطات من المسيرات والصواريخ
بلغ عدد البلاغات المتعلقة بسقوط شظايا من المسيرات والصواريخ 207 بلاغات، حيث تعاملت معها فرق الدفاع المدني والشرطة.
– شغلنا منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ والمسيرات
تم تشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، مما ساهم في تقليل الأضرار الناجمة عن الهجمات.
– إيران استهدفت المملكة خلال أسبوع بـ119 صاروخا وطائرة مسيرة
أفادت المعلومات بأن إيران استهدفت المملكة بـ119 صاروخاً وطائرة مسيرة، منها 60 صاروخاً و59 مسيرة، حيث كانت معظمها موجهة إلى أهداف داخل الأردن.
– الدفاعات الجوية لم تتمكن من اعتراض 11 صاروخا ومسيرة
على الرغم من النجاح في اعتراض معظم الهجمات، إلا أن الدفاعات الجوية لم تتمكن من اعتراض 11 صاروخاً وطائرة مسيرة، مما أدى إلى سقوط شظايا في مناطق مختلفة.
– 14 إصابة طفيفة نتيجة سقوط شظايا في مناطق بالمملكة
سُجلت 14 إصابة طفيفة نتيجة سقوط شظايا في مناطق متعددة من المملكة، حيث تم تقديم العلاج للمصابين وغادروا المستشفيات بعد تلقي الرعاية اللازمة.
قال مدير الإعلام العسكري العميد مصطفى الحياري، “نظراً للتصعيد الذي سبق انطلاق الحرب، فقد اتخذت القوات المسلحة الأردنية الإجراءات التي من شأنها دعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، ووضعت تشكيلاتها ووحداتها كافة تحت الإنذار الفوري، لتحقيق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التهديدات والتحديات” وأشار خلال إيجاز صحفي لوسائل الإعلام إلى وقائع وأرقام متعلقة بتداعيات الحرب على المملكة، موضحاً أنه تم تعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية، والتصدي لأي محاولات تهدد أمن الوطن واستقراره، حيث انطلقت الحرب بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران، مما استدعى اتخاذ القوات المسلحة الأردنية الإجراءات اللازمة بتشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والمسيرات، وحسب المديات التي توفرها تلك الأنظمة، وأكد الحياري أنه تم تفعيل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدة جيوش شقيقة وصديقة، لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء المملكة، حيث تم تكثيف المراقبة المستمرة للأجواء الأردنية عبر الطائرات والرادارات، وبعد ساعات من انطلاق الحرب، هاجمت إيران دولاً في المنطقة، وطالت الاعتداءات الإيرانية أراضي المملكة، على الرغم من أن الأردن أبلغ الأطراف المعنية بأنه لن يكون ساحة حرب لأحد، وأكد أن أراضيه لن تكون منطلقاً للهجوم على إيران، وأوضح الحياري أن الصواريخ والمسيرات كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية، وتم التعامل معها من قبل أنظمة الدفاعات الجوية، مما أدى إلى سقوط شظاياها داخل أراضي المملكة، كما رصدت القوات المسلحة الأردنية إعلان إحدى الفصائل بدولة مجاورة، تدعي فيه أن الأردن كان منطلقاً لاستهداف مواقع بداخل تلك الدولة، وهو ما تم نفيه في حينه، إذ أكد الأردن أنه لن يكون مصدراً بادئاً لتهديد جواره ومحيطه، ولكنه في الوقت ذاته لن يتردد بالتعامل مع أي تهديد لأمنه من أي دولة أو فصيل، وأشار إلى التنسيق مع هيئة الطيران المدني لتنظيم حركة الطيران المدني، والتأكد من دقة الإجراءات المتخذة للحفاظ على سلامة الأجواء الأردنية، من جهته، قال مدير الإعلام الأمني بمديرية الأمن العام العقيد عامر السرطاوي، إنه منذ السبت الماضي، رفعت المديرية مستوى التأهب للتعامل مع الأحداث الجارية، وفعلت خطط الطوارئ، حيث عملت المديرية على إعداد منتجات إعلامية توعوية، ونشرت جملة نصائح وإرشادات وقائية، ما يسهم بحماية الأرواح والممتلكات، وأكد السرطاوي أن كوادر الدفاع المدني كافة وُضعوا في حالة الإنذار، وتولوا مهام إطلاق صفارات الإنذار في إطار الإجراءات الاحترازية التي تهدف لرفع درجة الاستعداد، كما جرى تعزيز فرق الدفاع المدني ومديرية الأمن العام للتعامل مع البلاغات، بنشر فرق هندسية تدعم تلك الجهود، سواء كانت لعزل مواقع سقوط الشظايا أو تأمينها وإزالة الأجسام الخطرة، وبلغ عدد البلاغات نتيجة المتساقطات من المسيرات والصواريخ التي تعاملت معها كوادر الدفاع المدني والشرطة 187 بلاغاً تتعلق بسقوط أجسام وشظايا في معظم المحافظات، وارتفعت الأرقام تدريجياً في الأيام الأولى للأحداث، مع الإشارة إلى أنه يجري التعامل مع البلاغات المتعددة للحادثة نفسها على أنها بلاغ واحد، وسُجل سقوط للشظايا في عدة مناطق ومحافظات، أبرزها: محافظات العاصمة وإربد والزرقاء والمفرق ومعان والكرك ومناطق البادية، وأشار إلى أن بعض الحوادث التي سجلت كانت في مناطق سكنية وأخرى مفتوحة، نتيجة اعتراض الصواريخ والمسيرات في الجو، وسُجلت 19 إصابة نتيجة سقوط شظايا في مناطق بالمملكة، وكانت معظم الإصابات طفيفة، إذ تلقى المصابون العلاج وغادروا المستشفيات، وأكد أن الأضرار الناجمة عن الأحداث اقتصرت على أضرار مادية محدودة طالت منازل ومركبات، وتمت متابعة المحتوى الإعلامي والرقمي على المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي لمتابعة الشائعات والأنباء المضللة، والتعامل معها وفق تطورات الموقف الميداني، وأكد السرطاوي على النصائح والتعليمات التي نشرت عبر الجهات الرسمية والقوات المسلحة ومديرية الأمن العام للمواطنين والمقيمين، ومنها عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو شظايا، لأنها قد تكون خطرة، وإبلاغ الأجهزة الأمنية فوراً عبر رقم الطوارئ 911 عند مشاهدة أي جسم مشبوه، والالتزام بتعليمات الدفاع المدني والجهات المختصة، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة

