أفاد موقع “واللا” الإسرائيلي، استنادًا إلى مصادر أمنية، أن هناك تقديرات تشير إلى تسارع الأحداث في المنطقة نحو احتمال وقوع هجوم أميركي على النظام الإيراني، مما يعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الإقليمي.
كما أضاف الموقع أن التقديرات تدل على أن المنطقة قد تكون على أعتاب سيناريو صراع متعدد القطاعات، مما يعكس تعقيد الوضع الأمني المتزايد في المنطقة.
وأكد الموقع أن الجيش الإسرائيلي يواصل الحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب واليقظة تحسبًا لأي هجوم إيراني محتمل، مما يعكس الاستعدادات العسكرية المتزايدة في مواجهة التهديدات.
ووفقًا للمصادر، فإن بعض أفراد قوات الاحتياط ينتظرون استدعاءهم من منازلهم أو أماكن عملهم بناءً على تنبيه استخباراتي، مما يشير إلى جدية الوضع الأمني الراهن.
وأشارت المصادر إلى أنه في حال اندلاع حرب، ستقوم واشنطن بإرسال إنذار في الوقت المناسب لإسرائيل، للاستعداد للهجوم، مما يعكس التنسيق المحتمل بين الحلفاء في مواجهة التهديدات المشتركة.
وشددت المصادر على أن الجيش الإسرائيلي يستعد لأي مفاجآت على مختلف الحدود، وفي الضفة الغربية، مما يعكس حالة من التأهب الشديد في ظل الظروف الراهنة.
وفي سياق متصل، منح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السلطات المحلية الصلاحيات لضمان استمرار عمل الحكومة في حال وقوع أي هجوم، وذلك تحسبًا لأي صراع محتمل مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وخلال الاجتماع الذي عقد الثلاثاء مع محافظي الأقاليم الحدودية، أصدر بزشكيان أوامر تهدف إلى إزالة البيروقراطية الزائدة وتسريع استيراد السلع الأساسية، بحسب وسائل إعلام رسمية، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار الداخلي في ظل التوترات الإقليمية.

