في تصعيد ملحوظ على الساحة الإقليمية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء موجة جديدة من الغارات التي تستهدف قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث تأتي هذه العمليات بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي جراء الغارات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الاستقرار في المنطقة وعلاقات القوى الكبرى.
وشهدت طهران قصفاً لعدد كبير من المنشآت الحيوية، حيث شنت القوات الإسرائيلية والأمريكية هجوماً واسع النطاق ضد القيادة والجيش الإيرانيين، كما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القوات الإيرانية إلى إلقاء أسلحتها، وحث الشعب الإيراني على الانتفاض ضد حكومته، مما يعكس تصعيداً في الخطاب السياسي والعسكري بين الطرفين.
في المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تستهدف الأصول الأمريكية وحلفائها في المنطقة، حيث شملت الأهداف إسرائيل والبحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن، وأعلنت إسرائيل يوم الأحد أنها شنت هجمات جديدة على “قلب طهران”، بينما استمرت الهجمات الإيرانية في مختلف أنحاء المنطقة مما يعكس تصاعد التوترات العسكرية.

