تصاعدت حدة التصريحات الإيرانية بعد استهداف منشآت الطاقة في جنوب البلاد حيث جاءت التهديدات برد عسكري متزامنة مع تأكيدات احتواء الأضرار في حقل بارس الجنوبي مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة وتأثيرها المحتمل على العلاقات الإقليمية والدولية.
تهديد برد عسكري قوي
وأعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري التابع للحرس الثوري أن القوات الإيرانية سترد بقوة على استهداف حقل عسلوية للغاز محذرًا من أن الرد سيطال مصدر العدوان.
استهداف البنية التحتية للطاقة
وأشار إلى أن الهجوم طال جزءًا من البنية التحتية للطاقة في جنوب إيران مؤكدًا أن استهداف الاقتصاد والطاقة سيقابل برد مباشر.
أضرار مادية دون إصابات
في السياق ذاته أكد محافظ عسلوية أن عدة أقسام في حقل بارس الجنوبي تعرضت لإصابات مشيرًا إلى أن الوضع تحت السيطرة ولا توجد إصابات بشرية.
جهود لإخماد الحريق
وأوضح أن فرق الإطفاء تواصل العمل لإخماد الحريق داخل الحقل في إطار احتواء تداعيات الهجوم.
وصف الهجوم بـ”جريمة حرب”
وفي موقف متصل وصف مصدر عسكري إيراني استهداف الحقل بأنه جريمة حرب متوعدًا بأن الهجوم لن يمر دون رد.

