أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه وسط الأراضي المحتلة بواسطة صواريخ ثقيلة ودقيقة ومتعددة الرؤوس الحربية، حيث أوضح أنه استهدف مناطق رامات غات وحولون وبالمحيم وبني براك شرق تل أبيب ضمن الموجة 89 مما يعكس تصعيدًا في التوترات العسكرية في المنطقة.

 

لجنة الإنقاذ الدولية: الحرب في إيران تعرقل الاستجابة للمساعدات الإنسانية بأفغانستان

حذرت لجنة الإنقاذ الدولية (آي.آر.سي.) اليوم /الأربعاء/ من أن الحرب في إيران تؤثر سلبًا على الاستجابة الإنسانية في أفغانستان التي تعاني أصلًا من ويلات الحرب والتدهور الاقتصادي وخفض المساعدات حيث أكدت اللجنة أن الوضع يتطلب اهتمامًا عاجلًا.

وقالت ليزا أوين، مديرة مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في أفغانستان: “للصراع في الشرق الأوسط تأثير بالغ على الدول المجاورة، لا سيما مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يرفع تكلفة الوقود والإمدادات الأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية” مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة

وأضافت أوين – في بيان – “في أفغانستان، يمتد التأثير على نطاق واسع وعميق؛ فمع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، ستتفاقم أزمة الجوع التي تعصف بالبلاد” وفق شبكة (سي.إن.إن.) الأمريكية مما يشير إلى الحاجة الملحة لتدخل دولي.

وتابعت: “بدون زيادة فورية وكبيرة في التمويل الدولي، ستنهار الاستجابة الإنسانية، وسيدفع ملايين الأفغان الثمن” مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها المنظمات الإنسانية في ظل هذه الظروف الصعبة

وتُقدّم لجنة الإنقاذ الدولية مساعدات إغاثية طارئة للاجئين الوافدين إلى الحدود الأفغانية من إيران عند معبر “إسلام قلعة”، حيث صرّحت المنظمة غير الربحية بأن “الوضع سيصبح سريعاً لا يُطاق” إذا ازداد عدد العائدين إلى أفغانستان الآن مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة.

كما حذّرت اللجنة من أن اضطرابات سلاسل الإمداد وأسعار الوقود الناجمة عن الحرب تُفاقم الأزمات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا والسودان مما يزيد من تعقيد جهود الإغاثة الدولية.

وأوضحت اللجنة أن صدمات أسعار الوقود تأتي في وقتٍ يُعاني فيه النظام الإنساني الدولي من ضغوطٍ كبيرة، في أعقاب تخفيضاتٍ كبيرة في المساعدات العالمية العام الماضي مما يستدعي ضرورة إعادة تقييم استراتيجيات المساعدات الدولية.