من المقرر أن يصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي حكمه اليوم الأربعاء بشأن مصير ريان ويسلي، المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجعه للجولف بفلوريدا في سبتمبر 2027، حيث يتعين على القاضي تحديد ما إذا كان يستحق قضاء ما تبقى من حياته في أحد السجون الفيدرالية.
وقالت شبكة ABC News إن المدعين أكدوا أن ويسلي، البالغ من العمر 60 عاماً، يجب أن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد أن أدانته هيئة محلفين العام الماضي بخمس تهم تتعلق بالتخطيط لقتل ترامب واتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق ذلك.
وذكر المدعون في إيداع قضائي: “لا شك أن جرائم ويسلي تستوجب الحكم عليه بالسجن المؤبد، فقد اتخذ خطوات على مدار أشهر لاغتيال مرشح رئاسي بارز، وأظهر رغبة في قتل أي شخص يقف في طريقه، ولم يُظهر منذ ذلك الحين أي ندم أو أسف لضحاياه”
وبعد محاكمة استمرت أسبوعين ونصف في سبتمبر الماضي، أدانت هيئة المحلفين ويسلي سريعًا بخمس تهم جنائية، من بينها محاولة اغتيال مرشح رئاسي بارز والاعتداء على ضابط فيدرالي.
وبحسب أوراق القضية، فإن ويسلي اختبأ بين الشجيرات في نادي ترامب الدولي للجولف في ويست بالم بيتش، ووجه بندقية SKS عسكرية نحو ترامب وأحد عناصر الخدمة السرية.
وكتب المدعون: “تعكس جرائم ويسلي التي أدين بها تخطيطًا دقيقًا، وتدبيرًا مسبقًا واسع النطاق، واستهتارًا جبانًا بحياة الإنسان. كان دافع ويسلي لجرائمه شنيعًا – منع الشعب الأمريكي من انتخاب مرشحه المفضل رئيسًا. لطالما برر ويسلي جرائمه بأن أي شيء فعله كان مبررًا بالأحداث في أوكرانيا أو السياسة الداخلية الأمريكية”
دافع ويسلي عن نفسه في المحاكمة، وحاول الادعاء بأنه لم يكن ينوي أبدًا إيذاء ترامب أو عنصر الخدمة السرية، مصورًا أفعاله على أنها شكل من أشكال الاحتجاج على سياسات الرئيس، وبعد إدانته، حاول إيذاء نفسه أمام هيئة المحلفين عن طريق طعن نفسه بقلم.

