حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم السبت من أن امتلاك السلاح النووي يمثل هوسًا لدى نظام كييف، مشيرة إلى أن لندن وباريس تلعبان دورًا في دفع كييف نحو اتخاذ قرارات غير محسوبة، حيث جاء ذلك في تصريحات أدلت بها لوكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأوضحت زاخاروفا أن هذا الهوس يعكس موقف نظام كييف، مستذكرة تصريحات الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عند بداية العملية العسكرية الخاصة، عندما أشار إلى أنه لن يكون سيئًا إذا تمكن نظام كييف من الحصول على سلاح نووي.

كما أضافت أن الجرائم المرتكبة من قبل نظام كييف في مقاطعة كورسك وفي سودجا تدل على أن السلاح النووي لن يُستخدم لأغراض الردع بل لأغراض أخرى، حيث أكدت أن هناك شكوكًا كبيرة حول نوايا كييف في هذا السياق.

وأكدت زاخاروفا أنه في حال بدأ زيلينسكي أو نظام كييف بشكل عام بامتلاك سلاح نووي، فمن المحتمل أن يتم استخدامه، بما في ذلك كوسيلة للتعامل مع رعاته، مشيرة إلى أن ذلك قد يسهل عليه ابتزازهم للحصول على الدعم المالي.

وتطرقت زاخاروفا أيضًا إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، حيث اعتبرت أن هؤلاء المسؤولين يضعون أوروبا على حافة الهاوية ويزيدون من تفاقم الوضع، موضحة أن اهتمامهم لا ينصب على شعوب بلدانهم بل على خدمة النخب العالمية التي تعمل بدافع غربي.