أشاد الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، بجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في مبادرتها المستمرة بصرف حوافز الأجهزة الأمنية وقوات “النخبة الحضرمية” في المنطقة العسكرية الثانية، حيث تعكس هذه الخطوة عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين، وتأتي في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان والحكومة، مما يسهم في دعم اليمن وأبنائه في مختلف الظروف.
كما أوضح الخنبشي أن صرف هذه الحوافز، التي كانت تُصرف للجنود سابقًا، يمثل ثمرة للجهود الحثيثة التي بذلتها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت لإعادة صرفها، حيث يجري حاليًا إعداد كشوفات للجنود الذين لم يُدرجوا ضمن تلك الحوافز لإدراجهم لاحقًا، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، في إطار مساعي السلطة المحلية لتحسين أوضاع منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية وتحفيزهم، وأشار إلى أن لهذه الحوافز أثرًا مباشرًا في تعزيز دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة.
وعبّر الخنبشي عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على دعمها المستمر لأبناء حضرموت واليمن بشكل عام، وعلى دورها الفاعل في إعادة تطبيع الأوضاع ودعم الأمن والاستقرار في حضرموت، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الوطن.

