أعلنت هيئة الطوارئ الإماراتية عن تعامل الدفاعات الجوية مع تهديد صاروخي يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسلط هذه الأحداث الضوء على الوضع الأمني في الإمارات وتداعياته المحتملة على استقرار المنطقة.

في سياق متصل، نفت دولة الإمارات الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول إجراءات جديدة تمس أوضاع الجالية الإيرانية لديها، مشددة على أن هذه الجالية تحظى بالاحترام والتقدير.

وأصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانا أكدت فيه أن الإمارات العربية المتحدة تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، حيث تشكل هذه الجالية جزءا من نسيج المجتمع الإماراتي، مما يسهم في تعزيز تنوعه وانفتاحه.

كما أشارت الوزارة إلى أن الإمارات تضم أكثر من 200 جنسية، مما يعكس نهجها الثابت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، والتزامها الراسخ تجاه جميع من يقيم على أرضها.

وفي هذا السياق، أكدت الوزارة في بيانها أنه في ضوء ما تم تداوله من مزاعم إعلامية غير دقيقة بشأن أوضاع الإقامة للجالية الإيرانية، فإن الإمارات تطمئن المقيمين في الدولة بأن نهجها المؤسسي يقوم على أسس راسخة من الإجراءات والأطر المعتمدة بما يصون سلامة ورفاه جميع أفراد المجتمع، دون استثناء.

وأكدت وزارة الخارجية التزام دولة الإمارات بمواصلة تعزيز بيئة آمنة ومستقرة قائمة على سيادة القانون، بما يضمن حماية حقوق جميع المقيمين على أرضها، ويعكس قيمها الراسخة في التسامح والتعايش.

ومؤخرا، تناقلت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي نبأ إلغاء السلطات الإماراتية تأشيرات الإقامة للعديد من المواطنين الإيرانيين، خصوصا الموجودين حاليا خارج البلاد، إضافة إلى أنباء عن إعلان شركات طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي أنه لن يسمح للمواطنين الإيرانيين بدخول أراضي الإمارات أو العبور منها، باستثناء الحاصلين على الإقامة الذهبية.

منذ 28 فبراير الماضي، تتعرض الإمارات ودول في المنطقة لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية شملت مطارات وموانئ ومباني، وهو ما أدانته هذه الدول وطالبت مرارا بوقفه.