رصدت الدفاعات الجوية الإماراتية، يوم الثلاثاء، تسعة صواريخ باليستية حيث تم تدمير ثمانية منها، بينما سقط صاروخ واحد في البحر، وأفادت وزارة الدفاع بأن الدفاعات الجوية الإماراتية رصدت أيضًا خمسة وثلاثين طائرة مسيرة تم اعتراض ست وعشرين منها، في حين سقطت تسع طائرات مسيرة داخل أراضي الدولة.

وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني تم رصد مئتين واثنين وستين صاروخًا باليستيًا تم تدمير مئتين وواحد وأربعين منها، بينما سقط تسعة عشر صاروخًا في مياه البحر، وسقط اثنان على أراضي الإمارات، كما أضافت أنه تم رصد ألف وأربعمئة وخمسة وسبعين طائرة مسيرة إيرانية اعترضت الدفاعات الجوية ألف وثلاثمئة وخمسة وثمانين منها، في حين وقعت تسعون مسيرة داخل أراضي الدولة، كما تم رصد وتدمير ثمانية صواريخ جوالة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى وقوع ست وفيات من جنسيات إماراتية وباكستانية ونيبالية وبنغلادشية، بالإضافة إلى مئة واثنتين وعشرين حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من جنسيات إماراتية ومصرية وسودانية وإثيوبية وفلبينية وباكستانية وإيرانية وهندية وبنغلادشية وسريلانكية وأذربيجانية ويمنية وأوغندية وإريترية ولبنانية وأفغانية وبحرينية وجزر القمر وتركية وعراقية ونيبالية ونيجيرية وعمانية وأردنية وفلسطينية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة منذ الثامن والعشرين من فبراير عام 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران ردًا على برنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وردت إيران بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة بما في ذلك دول الخليج.