تلقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث جدد ماكرون دعم فرنسا للبنان على الصعيدين السياسي والإنساني، كما تم بحث الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى وقف التصعيد الإسرائيلي الذي يشهده الوضع في المنطقة.

في سياق متصل، وصلت دفعة من المساعدات الإنسانية الفرنسية إلى مطار رفيق الحريري الدولي، حيث تضمنت هذه المساعدات حمولة تقدر بـ 60 طناً من المعدات الإنسانية والأدوية والمستلزمات الطبية، مما يعكس التزام فرنسا بتقديم الدعم للبنان في ظل الأزمات المتعددة التي يواجهها.

كما أعلنت السفارة الإيطالية في لبنان عن تخصيص إيطاليا مساهمة إنسانية بقيمة 10 ملايين يورو، أي ما يعادل 11.5 مليون دولار، بهدف المساهمة في التخفيف من آثار الأزمة والاستجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحاً للمجتمعات المتضررة من النزاع.

وذكر بيان للسفارة أنه خلال اجتماع عُقد مع مسؤولين لبنانيين وممثلين عن الأمم المتحدة في السراي الحكومية، سيُخصص مليونا يورو للصندوق الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، ومليونا يورو للصليب الأحمر، بينما ستخصص 6 ملايين يورو للمنظمات غير الحكومية العاملة في لبنان.

وأشار البيان إلى أنه من المقرر أن تصل الأسبوع المقبل إلى بيروت طائرة محملة بـ 30 طناً من المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين، وتشمل هذه المساعدات أدوية ومواد غذائية ومستلزمات صحية شخصية، وستُقدم هذه المساعدات بالتنسيق مع السلطات اللبنانية وبالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني لدعم الجهود الجارية في توفير الخدمات الأساسية والإغاثة للسكان المدنيين، مع الالتزام الكامل بمبادئ الإنسانية والحياد وعدم التحيز.

كما جددت إيطاليا تضامنها مع لبنان وشعبه، وأكدت التزامها بالعمل بشكل وثيق مع السلطات اللبنانية والأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من هم في أمس الحاجة إليها.