أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية حكمًا بسجن السيدة الأولى السابقة، كيم كيون هي، لمدة عام وثمانية أشهر بعد إدانتها بتهمة تلقي رشاوى من مسؤولين في كنيسة التوحيد مقابل خدمات سياسية مما يثير تساؤلات حول تأثير هذا الحكم على المشهد السياسي المحلي والعلاقات مع المؤسسات الدينية في البلاد.
وذكرت شبكة “تشانيل نيوز آشيا” اليوم الأربعاء أن المحكمة برأت كيم من تهم التلاعب بأسعار الأسهم وانتهاك قانون تمويل الحملات السياسية لعدم كفاية الأدلة مما يعكس تعقيد القضايا القانونية المتعلقة بالشخصيات العامة في كوريا الجنوبية.
وكانت هيئة الإدعاء العام قد طالبت بسجن كيم لمدة 15 عامًا وفرض غرامة مالية قدرها 2.9 مليار وون (مليوني دولار أمريكي) بتهم تشمل قبول حقائب شانيل فاخرة وقلادة ألماس من كنيسة التوحيد الكورية الجنوبية مقابل خدمات سياسية مما يعكس حجم القضية وأبعادها المالية.
وقد أنكرت كيم جميع التهم الموجهة إليها وأكد محاميها أن فريق الدفاع سيراجع الحكم ويقرر ما إذا كان سيستأنف إدانتها بتهمة تلقي رشوة مما يفتح المجال أمام مزيد من التطورات القانونية في هذه القضية.

