أثار ظهور رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وهو يرتدي سوارًا أحمر في معصمه الأيسر خلال عدة مناسبات رسمية اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي حيث لم تصدر أي توضيحات رسمية من الحكومة أو وسائل الإعلام الكبرى حول دلالته مما أدى إلى انطلاق موجة من التساؤلات والتكهنات حول رمزية هذا السوار وتأثيره المحتمل على الخطاب السياسي.

الخيط الاحمر فى ايدى رئيس الحكومة الاسبانية
كما أن الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت مؤخرًا من اجتماعات حكومية ومناسبات دولية أعادت فتح النقاش حول الرموز الشخصية التي يعتمدها القادة السياسيون وما إذا كانت تحمل رسائل سياسية أو ثقافية أو مجرد اختيارات شخصية.
اعتقاد الخيط الأحمر للحماية من الطاقة السلبية وجلب البركة
وتوجد نسخ عديدة من هذا النوع من التمائم إلا أن الأقرب إلى ما يرتديه سانشيز هو الخيط الأحمر الذي يعود لاعتقاد في بعض الثقافات الشعبية بأنه يقي من الطاقات السلبية ويجلب البركة حيث يُباع على بعض المواقع بحوالي 6 يورو ويُسوق كسوار منسوج يدويًا مفعم بالطاقة الإيجابية ولكن الأحداث توحي بأن مفعوله الوقائي لم يكن فعالًا بما يكفي.

منذ سبتمبر الماضي حين شوهد به في مناسبات رسمية مثل فعالية معهد ثربانتس وحتى اليوم كان السوار الأحمر حاضرًا في يد رئيس الحكومة الإسبانية خلال القمة مع ماكرون بشأن أوكرانيا وفي ذكرى الأربعين لمعاهدة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إلى جانب الملك فيليبي السادس ولا يزال متدليًا كرمز غامض لرئيس يرفض السقوط.
انقسام على السوشيال ميديا حول ارتداءه الخيط الأحمر
على منصات التواصل انقسمت الآراء حيث ربط بعض المستخدمين اللون الأحمر بالهوية الرمزية لحزب العمال الاشتراكي الإسباني (PSOE) الذي يقوده سانشيز معتبرين أن السوار قد يكون تعبيرًا غير مباشر عن الانتماء السياسي.
في المقابل ذهب آخرون إلى تفسيرات ثقافية وشعبية مشيرين إلى أن الخيط الأحمر يُستخدم في بعض الثقافات كرمز للحماية أو لجلب الحظ دون أي دلالة سياسية.

رئيس حكومة اسبانيا يرتدى سوار احمر
ويرى محللون أن غياب التعليق الرسمي يعكس على الأرجح أن الأمر لا يتجاوز كونه تفصيلًا شخصيًا خصوصًا أن سانشيز لم يُعرف عنه استخدام الرموز الدينية أو الروحانية في خطابه السياسي.
ومع ذلك فإن الاهتمام المتزايد بالتفاصيل البصرية لزعماء أوروبا يعكس حساسية الرأي العام لأي إشارة مهما بدت صغيرة في زمن التوترات السياسية والإعلامية.

رئيس حكومة اسبانيا

