أعلنت السلطات الأمنية البريطانية مساء اليوم عن إطلاق سراح الأمير أندرو بعد احتجاز دام نحو 12 ساعة، حيث أثارت الواقعة جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والقانونية، ولم تكشف الشرطة البريطانية عن تفاصيل إضافية حول ملابسات الاحتجاز أو طبيعة التحقيقات التي خضع لها الأمير، مكتفية بتأكيد خروجه من الحجز.
وعلق الملك تشارلز الثالث على اعتقال شقيقه الأصغر أندرو ماونتباتن-ويندسور الذي تم تجريده من ألقابه الملكية بعد ثبوت علاقاته بالممول المدان جيفري إبستين، الذي ارتكب جرائم جنسية ضد أطفال.
ماذا قال الملك تشارلز عن اعتقال الأمير أندرو؟
وفي بيان له، أعرب الملك تشارلز عن قلقه بشأن اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور والاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، مشيراً إلى ضرورة إجراء تحقيقات كاملة وعادلة وسليمة من قبل السلطات المختصة.
كما أضاف: إنهم يحظون بدعمنا وتعاوننا الكاملين وأكد بوضوح: يجب أن يأخذ القانون مجراه، وبينما تستمر هذه الإجراءات، لن يكون من المناسب لي التعليق أكثر على هذا الأمر في هذه الأثناء، سأواصل أنا وعائلتي أداء واجبنا وخدمتنا لكم جميعا
اعتقال الأمير أندرو في بريطانيا.. تطورات جديدة في قضية إبستين
وفي وقت سابق من اليوم، اعتقلت السلطات البريطانية أندرو ماونتباتن-ويندسور للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء شغل منصب عام، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية.
وفي مقابلة مع بي بي سي، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور ليس فوق القانون وعليه التحدث إلى السلطات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة بشأن علاقته بالممول المدان جيفري إبستين.
ازداد تورط الأمير السابق في فضيحة إبستين بعد الكشف عن دفعة جديدة من الوثائق التي تُلقي مزيدًا من الضوء على علاقاته بالممول المدان، حيث يبدو أن رسائل البريد الإلكتروني التي تم نشرها تظهر الدوق السابق الذي شغل منصب المبعوث التجاري بين عامي 2001 و2011 وهو يشارك تقارير سرية من منصبه كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة مع إبستين، كما نشرت صورة له وهو راكع فوق امرأة مجهولة الهوية كانت ملقاة على الأرض.

