أفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، الدكتور عبدالله السند، أن غرفة العمليات المركزية في الوزارة تلقت بلاغات فجر اليوم الاثنين حول سقوط مقذوفات وشظايا في منطقة سكنية شمال البلاد نتيجة العدوان الإيراني، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة على الصعيدين الطبي والإداري لضمان سلامة المواطنين.

التعامل الفوري مع الإصابات
 

وأوضح السند في تصريح صحفي أن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف استجابت للحدث بشكل فوري وبأعلى درجات الجاهزية، حيث تعاملت الفرق الإسعافية ميدانيا مع حالتين لامرأتين في موقع الحادث وقدمت لهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، بينما تم نقل حالة ثالثة لمصاب إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجهراء لاستكمال التقييم والعلاج.

كما أشار إلى أن أقسام الطوارئ استقبلت عددا من الحالات التي جاءت من تلقاء نفسها إلى مستشفى الجهراء، مما رفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها سواء في الموقع أو عبر النقل أو بالحضور الذاتي إلى ست حالات، وتنوعت إصاباتها بين جروح قطعية سطحية في الرأس والأطراف وتأثيرات سمعية مؤقتة نتيجة الأصوات العالية، بالإضافة إلى حالات سقوط مرتبطة بالانفجار.

وأكد السند أن جميع الحالات كانت مستقرة وتلقت الرعاية الطبية اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة، دون تسجيل أي مضاعفات خطرة، مشيرا إلى أن الفرق الميدانية قامت بمسح شامل للمنطقة المتأثرة فور انتهاء التعامل مع الحالات للتحقق من عدم وجود إصابات إضافية لم يتم الإبلاغ عنها، وذلك ضمن استكمال منظومة الاستجابة الصحية الميدانية.

جاهزية كاملة للتعامل مع الطوارئ
 

كما أكد السند الجاهزية الكاملة للمنظومة الصحية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة من خلال منظومة تعمل على مدار الساعة، داعيا الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية واتباع تعليمات الجهات المختصة حفاظا على سلامتهم.