أعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم الاثنين عن مقتل أحد مواطنيها جراء الصراع المستمر في إيران مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة وتأثيرها على العلاقات الدولية حيث تمثل هذه الحادثة جزءًا من تصعيد أمني معقد يتطلب استجابة دبلوماسية عاجلة.
دعم السفارة الصينية لأسرة الضحية
ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) عن المتحدثة باسم الخارجية ماو نينج قولها إنه تم توجيه السفارة الصينية في طهران لتقديم الدعم لأسرة الضحية دون توضيح المزيد من التفاصيل حول طبيعة الحادث أو هوية الضحية.
ودعت المتحدثة إلى ضرورة تطبيق وقف لإطلاق النار وانتهاج الدبلوماسية لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط مؤكدة أن الأولوية القصوى هي وقف العمليات العسكرية فورا ومنع اتساع نطاق الصراع.
تحذير الصينيين من السفر وإجلاء المواطنين
وكانت بكين قد حذرت مواطنيها الأسبوع الماضي من السفر إلى إيران بسبب الأوضاع الأمنية ومنذ الاثنين الماضي غادر إيران أكثر من ثلاثة آلاف صيني.
وشنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عدة ضربات ضد إيران أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات إلى جانب عدد من القيادات البارزة في مقدمتهم المرشد الإيراني علي خامنئي وقد أعلنت إيران بدء شن ضربات تستهدف إسرائيل والمصالح الأمريكية في عدد من دول المنطقة.
الصين تحذر من تداعيات الاضطرابات الإقليمية
كما حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج من تداعيات الاضطرابات الإقليمية على الاقتصاد العالمي بعد الضربات العسكرية ضد إيران.
وأكدت المتحدثة أن مضيق هرمز ومياهه المجاورة يُعدان قنوات تجارية دولية مهمة للبضائع والطاقة داعية الأطراف المعنية إلى وقف العمليات العسكرية بشكل فوري لمنع تصعيد التوترات بشكل أكبر.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي اليومي ردا على استفسار بشأن الضربات العسكرية ضد إيران التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك حسبما أفادت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا).
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق أن الحرس الثوري الإيراني أغلق مضيق هرمز أمام الملاحة معلنا أن هذا الممر المائي الحيوي للنفط والغاز أصبح غير آمن بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

