تسبب اضطراب حركة الطيران في الولايات المتحدة في إلغاء أكثر من 14 ألف رحلة خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب عاصفة شتوية قوية، حيث يتوقع أن تستمر هذه الاضطرابات حتى يوم الاثنين رغم انقشاع العاصفة، مما يعكس تأثيرها الواسع على شبكة النقل الجوي في البلاد.
ما تأثير العاصفة على الأحوال الجوية في البلاد؟
العاصفة أدت إلى تساقط كثيف للثلوج وتكوين الجليد والمطر المتجمد، مما تبعه انخفاض حاد في درجات الحرارة في مناطق واسعة من الولايات المتحدة.
أكثر من 1870 رحلة تم إلغاؤها يوم الاثنين، وهو عدد أقل بكثير مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع، مما يشير إلى حاجة شركات الطيران ليوم إضافي لإعادة تنظيم عملياتها بعد العاصفة، حيث تم إلغاء ثلث الرحلات المغادرة من مطاري لاغوارديا وجون إف. كينيدي في نيويورك، بالإضافة إلى ربع الرحلات من مطار نيوآرك ليبرتي الدولي في ولاية نيوجيرسي، كما أُلغيت أكثر من نصف الرحلات المغادرة من بوسطن، وفقًا لتقرير شبكة CNN الأمريكية.
في المقابل، لم يُلغَ حتى الآن سوى 21 رحلة فقط مقررة ليوم الثلاثاء.
تأتي هذه العاصفة الشتوية بعد أقل من شهر على إغلاق المجال الجوي فوق أجزاء من منطقة الكاريبي عقب الهجمات الأمريكية على فنزويلا، مما أدى إلى موجة واسعة من إلغاءات الرحلات في نهاية موسم العطلات.

