عقدت الرئاسات العراقية الثلاث اجتماعًا في قصر بغداد يوم الخميس بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس مجلس النواب هيبت حمد الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان حيث تم تناول مجموعة من القضايا المهمة التي تتعلق بالأوضاع الأمنية والسياسية على الساحتين الإقليمية والدولية وتأثيراتها على الوضع الداخلي في العراق.

وبحسب بيان مشترك، استعرض الاجتماع آخر المستجدات الأمنية والسياسية وتداعياتها على الأوضاع في العراق حيث تم مناقشة الآليات التي تعتمدها الحكومة العراقية لمنع انجرار البلاد إلى صراعات خارجية مع التأكيد على دعم إجراءات الحكومة في فرض الأمن والاستقرار وحماية سيادة البلاد كما تم التأكيد على أهمية حماية أمن البعثات الدبلوماسية والحفاظ على دور العراق المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت الرئاسات العراقية موقف البلاد الثابت برفض استخدام أراضيه كمنطلق للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها كما تم التأكيد على رفض الاعتداءات التي تطال مدن العراق ومحافظاته وإقليم كردستان العراق والتي تعد انتهاكًا للسيادة الوطنية.

وأكد الاجتماع على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة واحترام سيادة واستقلالية الدول مع دعوة المجتمع الدولي للتحرك العاجل للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع كما تم التشديد على أن المسار التفاوضي والحلول الدبلوماسية هو السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة تداعيات الصراع الخطيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وعلى الصعيد الداخلي، تدارس المجتمعون أهمية الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الظروف الراهنة فضلاً عن دعم جهود الحكومة في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين والمضي في مسيرة الإصلاح والتنمية المستدامة.

وفي ختام الاجتماع، شدد الحاضرون على ضرورة دعم الإجراءات الأمنية الرامية لبسط الأمن والنظام ومحاسبة مروجي الشائعات عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي لما تشكله من تهديد مباشر للسلم الأهلي والأمن الداخلي وفقًا للإجراءات القانونية والقضائية.