أعربت رئاسة الجمهورية العراقية عن حزنها العميق لاستشهاد قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي وعدد من رفاقه نتيجة الاعتداءات الإجرامية التي استهدفت قيادة الحشد الشعبي في الأنبار ومكتب الحشد في الموصل بالإضافة إلى الاعتداءات المستمرة في باقي المحافظات مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه البلاد في الوقت الراهن.

وأفادت الرئاسة في بيان لها اليوم الثلاثاء بأن «هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلد وتهديداً خطيراً لأمنه واستقراره وهي أعمال مدانة بكل المعايير القانونية والإنسانية وتستوجب موقفا وطنيا موحدا للتصدي لها ومنع تكرارها».

كما دعت رئاسة الجمهورية العراقية جميع القوى السياسية إلى توحيد الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل المشترك من أجل اتخاذ مواقف وإجراءات مسؤولة لحماية العراق وشعبه من الانزلاق في أتون الحرب والصراعات وتعزيز أمنه واستقراره.

بدوره، كتب قاسم الأعرجي على موقع إكس: «تعازينا ومواساتنا الحارة باستشهاد قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي ومجموعة من رفاقه إثر الاعتداءات التي شنتها الطائرات الأمريكية واستهدفت قيادة الحشد في الأنبار ومكتب الحشد في الموصل، نعرب عن بالغ شجبنا واستنكارنا لمثل هكذا اعتداءات تستهدف مؤسسات أمنية رسمية»