يحتفل الأردنيون في هذه الأيام بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، وهو مناسبة وطنية تعكس قيم العطاء والانتماء الوطني، حيث أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الاحتفال يتطلب المزيد من العمل والإنجاز والالتفاف حول القيادة الهاشمية لخدمة الأردن وحماية مكتسباته، جاء ذلك خلال لقاء العيسوي بوفد من أعضاء ديوان عشيرة العفيشات في الديوان الملكي، حيث أشار إلى قدرة السياسة الأردنية، بقيادة جلالة الملك، على تحقيق توازن بين حماية المصالح الوطنية والانخراط الفاعل في القضايا الإقليمية والدولية، مما جعل من الأردن دولة يُعتد بموقفها في المحافل الدولية.
كما تناول العيسوي موقف الأردن من الأزمات الإقليمية، خاصة الحرب على قطاع غزة، حيث أكد أن توجهات جلالة الملك تستند إلى ثوابت أخلاقية وسياسية، تشمل حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى التمسك بحل الدولتين والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
على الصعيد الداخلي، أكد العيسوي أن مسيرة التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك تشمل تطوير المنظومة السياسية والاقتصادية والإدارية وتعزيز دولة القانون والمؤسسات، مما يحقق التنمية المستدامة ويعكس أثره الإيجابي على حياة المواطنين، كما شدد على التوجيهات الملكية لتعزيز جاهزية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – لمواكبة تطورات الحروب الحديثة، كونها صمام أمان للوطن.
ولفت العيسوي إلى الدور البارز لجلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين المرأة والشباب، بالإضافة إلى دور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قيادة الحراك الشبابي الوطني وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة القرار واستقطاب الاستثمارات النوعية.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تهانيهم بعيد ميلاد جلالة الملك، مؤكدين وقوفهم صفًا واحدًا خلف الملك ومواقفه الوطنية الثابتة، معبرين عن اعتزازهم بما يحققه الأردن من إنجازات رغم التحديات، مثمنين الجهود الملكية في دعم التعليم وتمكين المرأة، ودور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كركيزة أساسية للأمن والاستقرار الوطني.
كما أكدوا أن الولاء والانتماء للوطن والثوابت الوطنية مبدأ راسخ للمواطنين، مع التزامهم بالعمل على دعم مسيرة البناء والتحديث، وتطرق المتحدثون خلال اللقاء إلى بعض التحديات والمطالب التي يحتاجها سكان منطقة أم السماق.

