التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، وفدًا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط، حيث تناول اللقاء الجهود المبذولة لتعزيز التراث الثقافي والمعماري في الأردن وأهمية هذه المبادرات في دعم الهوية الوطنية والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة.

في بداية اللقاء، أكد العيسوي على أهمية الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مسيرة الوطن وتطويره في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن رؤية جلالته الاستشرافية أسهمت في تجنيب الأردن العديد من التحديات في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، كما أشار إلى أن المصالح الوطنية العليا تأتي في مقدمة أولويات جلالة الملك، مع التأكيد على أهمية تضافر الجهود لدعم مواقفه.

وثمن العيسوي دور جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين المرأة، مشيدًا أيضًا بجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تعزيز مشاركة الشباب الأردني في مسيرة البناء والتنمية، كما أعرب عن تقديره لجهود القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

من جانبهم، عبر الحضور عن أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، معربين عن اعتزازهم بقيادة جلالة الملك وتقديرهم لجهوده في رفعة الوطن، مؤكدين وقوفهم خلف مواقفه في الدفاع عن مصالح الأردن العليا.

واستعرضوا الجهود التي تقوم بها الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث في صون التراث المعماري والحضاري في مدينة السلط، حيث تحدثوا عن مبادرة “تراثنا ذهبنا” التي تهدف إلى إحياء وترميم المباني التراثية والحفاظ على الطابع التاريخي المميز للمدينة، مشيرين إلى أن المبادرة تسهم في تعزيز السردية الوطنية الأردنية وتنشيط الحركة السياحية.

كما أشاروا إلى ترميم نحو 25 بيتًا تراثيًا في السلط على نفقة أصحابها، مما يعكس الحرص على الحفاظ على الموروث العمراني، وتطرقوا إلى التحديات التي تواجه المبادرة، مقدمين مقترحات لتجاوزها بما يسهم في استدامة الجهود الرامية إلى الحفاظ على التراث المعماري.

وأكدوا على أهمية استثمار البيوت التراثية بعد ترميمها في مشاريع ثقافية وسياحية تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة، خاصة أن مدينة السلط القديمة مدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو.