مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، قام رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي اليوم الثلاثاء بتقديم واجب العزاء بوفاة المؤرخ الفلسطيني الدكتور وليد أحمد سامح الخالدي، حيث نقل العيسوي خلال اتصال هاتفي مع نجل المرحوم تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وعموم آل الخالدي، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

تميزت المسيرة الأكاديمية والمهنية للراحل، الذي وُلد في مدينة القدس عام 1925، بالجمع بين البحث العلمي والعمل المؤسسي لخدمة القضية الفلسطينية، إذ عُرف دولياً بلقب “حارس الذاكرة” بفضل جهوده في نقل الرواية الفلسطينية إلى الأوساط الأكاديمية الدولية.

ترك المرحوم الخالدي إرثًا فكريًا بارزًا باللغتين العربية والإنجليزية، حيث ركّز في أعماله على توثيق القضية الفلسطينية بمنهجية علمية، ومن أبرز مؤلفاته موسوعة “كي لا ننسى” التي وثّقت تاريخ مئات القرى الفلسطينية المهجّرة عام 1948.