أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية اليوم أنها نفذت ضربة جوية على سفينة في شرق المحيط الهادي أسفرت عن مقتل شخصين حيث تأتي هذه العملية في إطار جهود الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات الذي يمثل تحديًا أمنيًا في المنطقة وقد تمثل هذه الضربة تصعيدًا في الإجراءات العسكرية ضد أنشطة تهريب المخدرات في هذه المياه.
وأضافت القيادة الجنوبية وفقًا لما ذكرته صحيفة (نيويورك تايمز) أن معلومات استخباراتية أكدت أن السفينة كانت تعبر طرقًا معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادي وأنها كانت تجري عمليات تهريب للمخدرات مما يعكس استمرار التهديدات المرتبطة بهذه الأنشطة الإجرامية.
وأكدت القيادة الجنوبية أن اثنين من مهربي المخدرات قتلا جراء الضربة بينما نجا شخص واحد مما يسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بهذه العمليات العسكرية في سياق مكافحة المخدرات.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة تشن حربًا على تجار المخدرات في أمريكا اللاتينية متوعدًا باتخاذ تدابير ضدهم قريبًا مما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بمواجهة هذه الظاهرة التي تؤثر على الأمن الداخلي والخارجي.
وشنت الولايات المتحدة منذ سبتمبر الماضي حوالي 30 ضربة جوية على زوارق يشتبه في تهريبها مخدرات ما أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ مما يبرز التصعيد المستمر في العمليات العسكرية ضد تهريب المخدرات في هذه المناطق.

