أفادت الإكسرخوسية البطريركية للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في إفريقيا بوقوع هجوم مسلح استهدف بلدة مسيحية في نيجيريا، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، ويأتي هذا الهجوم في وقت حساس يعكس التوترات الأمنية المتزايدة في المنطقة ويثير القلق بشأن سلامة المجتمعات المسيحية هناك.
وذكرت الإكسرخوسية في منشور على منصة “تلغرام” يوم السبت أن الهجوم وقع صباح 6 مارس في بلدة توران بولاية بينوي الواقعة في جنوب شرق نيجيريا، حيث خلف الهجوم عددًا من القتلى والجرحى، بينما اضطر بعض السكان إلى الفرار من منازلهم.
وأضافت الإكسرخوسية أنه تم العثور على عشر جثث، إلا أن عدد الضحايا قد يرتفع، حيث لا تزال أعمال البحث جارية في المنطقة.
وأشارت إلى أن من بين القتلى اثنين من رعية الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، مما يجعلهم الضحايا الأوائل من بين الرعايا الأفارقة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
وحسب معلومات الإكسرخوسية، كان في تلك البلدة حوالي خمسين مسيحيًا، بينهم عشرون طفلًا.
وقالت الإكسرخوسية البطريركية إنها بدأت بجمع التبرعات لمساعدة عائلات الضحايا.

