تشير التقارير الصادرة هذا العام إلى ظهور اتجاه عالمي متزايد للاستغناء عن ورق المناديل التقليدية في المراحيض، حيث تتجه الأنظار نحو تقنيات الغسل والتجفيف الذاتي المعروفة بـ Washlet، ومن المتوقع أن تهيمن هذه التكنولوجيا على الأسواق العالمية في السنوات المقبلة.

نهاية عصر الورق

أفادت صحيفة إلكرونيستا الإسبانية بأن هذه الثورة تعتمد على المراحيض الكهربائية الذكية التي استبدلت الورق بنظام متطور يستخدم نفثات مائية قابلة للتعديل، يعقبها تجفيف آلي بالهواء الساخن، كما أن المزايا تشمل وظائف أوتوماتيكية بالكامل لفتح وإغلاق الأغطية دون أي تلامس بشري، مما يعزز من معايير النظافة العامة.

لماذا يفضلها العالم الآن؟

حدد الخبراء ثلاثة أسباب رئيسية وراء هذا التحول الجذري، وهي الصحة والراحة، حيث إن التنظيف بالماء أكثر فاعلية ويقلل من تهيج البشرة الحساسة مقارنة بالورق، والاستدامة البيئية مع تقليل النفايات الصلبة التي تسد الأنابيب، وتوفير المليارات من الأشجار التي تقطع سنوياً لصناعة الورق، بالإضافة إلى التوفير الاقتصادي رغم تكلفة التركيب الأولية، إلا أنها توفر مبالغ طائلة على المدى الطويل كانت تُنفق على شراء المناديل الورقية بصفة دورية.

من آسيا إلى العالم

بعد عقود من الانتشار الواسع في الدول الآسيوية، خاصة اليابان، بدأت هذه المراحيض الذكية في التوسع المتسارع داخل الأسواق الأمريكية والأوروبية، وأصبح تركيبها أولوية لا تقتصر على المنازل الحديثة فحسب، بل امتدت لتشمل الفنادق الفاخرة والمطارات الدولية الكبرى.