أكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، أن الجهود ستتواصل لضمان إعادة إعمار قطاع غزة بما يتماشى مع مصلحة الفلسطينيين، حيث تبرز هذه التصريحات في سياق الحاجة الملحة لدعم الوضع الإنساني والأمني في المنطقة، وهو ما يعكس التحديات المستمرة التي يواجهها الفلسطينيون في ظل الظروف الراهنة.

حوكمة شرعية

أوضح العنوني خلال مؤتمر صحفي أن الفلسطينيين يجب أن يتمكنوا من العودة للعيش في بيئة آمنة، في ظل حوكمة شرعية واقتصاد قابل للحياة، كما أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل التواصل مع جميع الشركاء الدوليين لدعم جهود إعادة الإعمار، بالإضافة إلى تقديم الدعم للسلطة الفلسطينية بما يشمل برامج الإصلاح الجارية.

المساعدات الإنسانية

أكد العنوني استمرار الاتحاد الأوروبي في الدعوة إلى إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات اللازمة، حيث أبدى الاتحاد استعداده لتفعيل جميع الأدوات المالية والإنسانية لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع، كما رحب المتحدث باستعادة جثمان الرهينة الأخيرة من غزة، معرباً عن أمله في أن تمهد هذه الخطوة الطريق لإحراز تقدم حقيقي في المرحلة الثانية من خطة السلام.