صوت البرلمان المكسيكي بالإجماع على تعديل قانون التغذية المناسبة والمستدامة الذي يقضي بحظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة داخل مؤسسات التعليم الأساسي والثانوي سواء كانت عامة أو خاصة حيث يأتي هذا القرار في إطار جهود تعزيز الصحة العامة وحماية الأطفال والمراهقين من المخاطر الصحية المرتبطة بهذه المشروبات.
وأشارت صحيفة ميلينو إلى أن المشروع تم اعتماده بـ 437 صوتا على أن يحال إلى مجلس الشيوخ المكسيكي لدراسته والموافقة عليه.
المدارس يجب أن تكون أكثر الأماكن أمانا
وحذرت النائبة عن الحزب الثوري المؤسسي ليتيثيا باريرا من أن هذه المنتجات تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكافيين والسكر ومادة التورين إضافة إلى منبهات أخرى قد تسبب اضطرابات في القلب والأرق والقلق ومقاومة الإنسولين كما قد تؤثر في النمو العصبي لدى المراهقين.
وأوضحت أن العديد من الدراسات ربطت بين الاستهلاك المتكرر لمشروبات الطاقة خاصة عند خلطها بالكحول وبين زيادة احتمالات التسمم والحوادث والإدمان في مراحل لاحقة من الحياة.
وأكدت النائبة أن المدارس يجب أن تكون «أماكن آمنة» بما يتماشى مع هدف توفير بيئة تعليمية تدعم النمو المتكامل للأطفال والمراهقين مشيرة إلى أن القرار لا يمثل حظرا تعسفيا بل يستند إلى أدلة علمية ومبدأ حماية مصلحة الطفل وفقا لصحيفة لا اكبانثيون المكسيكية.
ماذا يتضمن القرار؟
وينص التعديل الجديد على إضافة فقرة إلى المادة 17 من قانون التغذية المناسبة والمستدامة بحيث يمنع على مؤسسات التعليم الأساسي والثانوي السماح ببيع أو استهلاك مشروبات الطاقة داخل مرافق المدارس حيث يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز بيئة تعليمية صحية وآمنة من خلال تقليل تعرض الأطفال والمراهقين للمنتجات التي قد يكون لها تأثيرات سلبية على نموهم وصحتهم.
كما أشارت التقارير إلى أن منظمة الصحة العالمية حذرت في عدة مناسبات من مخاطر استهلاك مشروبات الطاقة لدى من هم دون 18 عاما مؤكدة أن علبة واحدة فقط قد تتجاوز الجرعة اليومية الموصى بها من الكافيين للمراهقين وقد تسبب آثارا صحية فورية أو طويلة المدى
.

