بحث جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في اجتماع عُقد يوم الاثنين التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد القائم حيث أكد الزعيمان خلال اللقاء في الإمارات إدانتهما لأي اعتداءات تستهدف الأردن أو دولة الإمارات وسيادتهما، مشددين على أن الدول العربية لم تكن طرفًا في النزاع القائم بل سعت دائمًا لاحتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.

كما أشار جلالة الملك إلى التزام الأردن باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وضمان أمنه واستقراره، وأكد الزعيمان على أهمية تكثيف الجهود العربية المشتركة وتعزيز التنسيق مع الشركاء والقوى الفاعلة بهدف تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار إلى المنطقة، مؤكدين على ضرورة الاعتماد على الحوار والدبلوماسية كوسيلة لوقف النزاع.

ونبه جلالة الملك إلى خطورة استغلال التطورات الحالية كذريعة لتقييد حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.