بحث جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، خلال لقاء جمعهما في المنامة اليوم الثلاثاء، المستجدات الإقليمية وتأثيراتها على الأمن والاستقرار في المنطقة حيث أدان الزعيمان الهجمات الإيرانية التي تستهدف الأردن والبحرين وعددًا من الدول العربية، معتبرين أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وتهديدًا للأمن والسلم الدوليين.

كما لفت الزعيمان إلى أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد والوقف الفوري لهذه الاعتداءات، بالإضافة إلى ضرورة وقف أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة مما يعزز من الاستقرار الإقليمي ويضمن سلامة العلاقات بين الدول.

وأكد الزعيمان على أهمية حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا دوليًا حيويًا لنقل الطاقة وحركة التجارة، حيث أن أي تهديد لهذه الحرية يعد مخالفًا للقانون الدولي وقانون البحار.

وأشار الزعيمان إلى حرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق التهدئة الشاملة والمستدامة في المنطقة.

ونبه جلالة الملك إلى خطورة استغلال النزاعات الدائرة في المنطقة كذريعة لتقييد حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، مما قد يفرض واقعًا جديدًا في الضفة الغربية وغزة.

وأكد جلالته على ضرورة دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.