التقى الدب بادينجتون بالملكة كاميلا في قلعة وندسور في أول ظهور لهما معًا حيث قام برفع قبعته الحمراء وصافحها في مقر الإقامة الملكية بعد مشاركته في نهائي مسابقة “بي بي سي 500 كلمة” المخصصة للكتابة للأطفال مما يعكس اهتمام الملكة كاميلا بالثقافة والأدب ودعمها للقراءة بين الأطفال.
اجتمعت الملكة كاميلا التي تروج لثقافة القراءة وتدعم العديد من الجمعيات الخيرية الأدبية مع الدب بادينجتون البيروفي في قاعة الاستقبال الكبرى حيث انحنت للحديث معه قائلة: شكرًا جزيلًا لك على قدومك من بيرو، هذا لطف كبير منك وستوزع سندويشات المربى على جميع هؤلاء الأطفال، وربما أتناول واحدة أيضًا، شكرًا جزيلًا لك مما يعكس روح التعاون والاهتمام بالأطفال
اشتهر الدب بادينجتون بلقائه مع الملكة إليزابيث الثانية في قلعة وندسور خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني وهو ما أسعد الشعب وأدهش أفراد العائلة المالكة بهذا المشهد الذي تم تصويره في سرية تامة، ويوم الأربعاء، كان الدب ضيفًا مفاجئًا مرة أخرى في المقر الملكي حيث انضم إلى لجنة تحكيم المسابقة المكونة من السير ليني هنري ومالوري بلاكمان وروز آيلينج-إليس للاحتفاء بالكتاب الشباب الموهوبين من جميع أنحاء المملكة المتحدة في حفل استقبال خاص أقامته الملكة كاميلا تكريمًا لإبداع الأطفال في الكتابة.
وكان من بين الحضور في حفل الاستقبال بعض المصارعين من برنامج بي بي سي الشهير حيث تحدثت الملكة كاميلا مع ليفي شيلدون وزاك جورج المعروفين باسم دايموند وستيل وهاري أيكينز-أريتي (نيترو) ومونتيل دوجلاس فاير مما يبرز التنوع في الفعاليات التي ترعاها الملكة.
جعلت الملكة كاميلا من دعم القراءة والكتابة مهمةً لها من خلال الرعاية الملكية ومبادراتها الخاصة بما في ذلك نادي الكتاب الذي أسسته خلال فترة الإغلاق والذي تحول إلى مؤسسة غرفة قراءة الملكة الخيرية مما يعكس التزامها العميق بتعزيز الثقافة الأدبية.
وفي الشهر الماضي، وصفت الملكة مهمة مؤسستها الخيرية المتمثلة في تشجيع الناس على القراءة بأنها أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى محذرةً من أن معدلات القراءة العالمية في أدنى مستوياتها مما يعكس التحديات التي تواجه الثقافة الأدبية على مستوى العالم.

