جدد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبى التأكيد على أن هضبة الجولان هي أرض سورية محتلة مشدداً على أن إسرائيل واهمة إذا اعتقدت أن الانخراط في محادثات أمنية يمثل تنازلاً عن حقوق الشعب السوري وذلك خلال كلمته في جلسة لمجلس الأمن الدولي التي ناقشت آخر التطورات في الشرق الأوسط.

قال السفير علبي: “الجولان السوري المحتل أرض سورية، وإسرائيل واهمة إن كانت تعتقد بأن انخراطنا معها في محادثات أمنية بمثابة تنازل عن حقوق الشعب السوري” حيث أشار إلى قيامه بجولة ميدانية في الجنوب السوري واستطلع خلالها الوضع واستمع لمعاناة الأهالي جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة

واتهم المندوب السوري الطيران الإسرائيلي برش مواد مجهولة على الأراضي السورية قائلاً: “طيران الاحتلال الإسرائيلي قام أكثر من مرة برش مواد مجهولة على الأراضي السورية في محافظة القنيطرة” مما يعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة

وأكد علبي أن إسرائيل لا تزال تحاول لعب “دور هدام” من خلال التحريض حيث قال: “لا تزال إسرائيل تحاول القيام بدور هدام من تحريض مكونات الشعب السوري بعضهم على بعض من خلال بعض الشعارات الزائفة، ولكن الشعب السوري يعي هذه المكائد الإسرائيلية”

وجدد المطالبة بإنهاء التواجد غير الشرعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الفصل منذ الثامن من ديسمبر 2024 مما يعكس الموقف السوري الثابت في هذا الشأن.

وشدد المندوب السوري على الدور الحيوي والمهم لقوات الأمم المتحدة حيث قال: “نشدد على الدور الحيوي والمهم لقوات الأوندوف (قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك) وفريق مراقبي الجولان في رصد الانتهاكات الإسرائيلية والإبلاغ عنها كشاهد أممي محايد”

تأتي هذه التصريحات في إطار التأكيد المتواصل للموقف السوري الرافض لضم إسرائيل للجولان والمطالب بانسحاب كامل منها بينما تستمر دمشق في تسليط الضوء على ما تصفه بانتهاكات إسرائيلية متكررة واستهدافاً للمدنيين والسلميين في المناطق المحاذية لحدود الهدنة.