تستعد المنظمة البحرية الدولية لتقديم طلب، اليوم الخميس، لإنشاء ممر بحري آمن لإجلاء السفن العالقة في الخليج نتيجة الحرب في الشرق الأوسط مما يعكس أهمية هذا الإجراء في ظل الظروف الراهنة وتأثيرها على حركة التجارة الدولية والأمن البحري.
الوضع الراهن في مضيق هرمز
وتقدر المنظمة البحرية الدولية، وهي هيئة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة ومسؤولة عن الأمن البحري، أن 20 ألف بحار ينتظرون حاليًا على متن 3200 سفينة بالقرب من مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي لنقل المواد النفطية، أغلقته إيران ردًا على الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.
اجتماع قمة المنظمة البحرية الدولية
وتعقد المنظمة في مقرها في لندن اجتماع قمة لبحث الأزمة حسبما نقلت قناة بي أف أم تي في الفرنسية.
وسيتعين على الدول الأعضاء في المنظمة البت في مقترح قدمته اليابان والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمكسيك وبنما وسنغافورة، يشجع على إنشاء “ممر بحري آمن” لتسهيل الإجلاء الآمن للسفن التجارية من المناطق عالية الخطورة والمتضررة.
ورحبت الولايات المتحدة بهذا المقترح، إذ طالب رئيسها دونالد ترامب مرارًا دول الناتو والصين بإرسال قوات عسكرية لمرافقة السفن.
وصرح ممثل الإمارات العربية المتحدة، الذي بادر بصياغة النص: أعتقد أن لدينا أكبر عدد من المشاركين في صياغة وثيقة في تاريخ المنظمة البحرية الدولية، بأكثر من 100 مشارك
ويمكن اعتماد هذه القرارات بالإجماع بعد ظهر اليوم في مجلس المنظمة البحرية الدولية، وهي هيئتها التنفيذية، المؤلفة من 40 دولة عضوًا، وإيران ليست عضوًا فيها، إلا أنها لن تكون ملزمة قانونًا.

