في ظل التوترات المتزايدة المرتبطة بإيران، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الخميس عن استمراره في متابعة التطورات الأمنية في الشرق الأوسط بشكل دقيق، حيث أكد الحلف على قوة منظومة الردع والدفاع الخاصة به وقدرتها على حماية الدول الأعضاء من التهديدات المتنوعة.
عقد الاجتماع في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل برئاسة الأمين العام للناتو مارك روته، حيث تناول الحلفاء آخر المستجدات في البيئة الأمنية بالمنطقة والتداعيات المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي.
أشار الناتو إلى أن القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا كريستوفر كافولي ينسق مع القيادات العسكرية للحلفاء لمتابعة التطورات، كما يتم إجراء التعديلات اللازمة على وضعية القوات لضمان أمن الدول الأعضاء.
تظل قوات الناتو في حالة يقظة واستعداد عبر مختلف المجالات العملياتية، بما في ذلك القدرات الدفاعية المرتبطة بمواجهة التهديدات الصاروخية، حيث تمثل هذه المنظومة عنصراً أساسياً في حماية أراضي الدول الأعضاء وسكانها.
أضاف الحلف أن الأمين العام يجري اتصالات منتظمة مع قادة الدول الأعضاء وشركاء الناتو في المنطقة لمتابعة التطورات وتقييم تداعياتها، مشيراً إلى أن الحلف سيواصل مراقبة الوضع عن كثب في ضوء التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.

