تحتفل الولايات المتحدة اليوم، الاثنين، بـ يوم الرؤساء، وهو عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد حيث يتزامن مع الاثنين الثالث من فبراير لهذا العام، ويعتبر مناسبة لتكريم جورج واشنطن وإبراهام لينكولن، كما يراها البعض احتفالاً بأعياد ميلاد وحياة جميع الرؤساء الأمريكيين.
ما قصة يوم الرؤساء فى أمريكا؟
يعود أصل يوم الرؤساء إلى القرن التاسع عشر، وتحديداً في الثمانينيات، حيث تم الاحتفال بعيد ميلاد جورج واشنطن كعطلة فيدرالية، وفي عام 1968، مرر الكونجرس مشروع قانون عطلة الاثنين الموحد الذي نقل عددًا من العطلات الفيدرالية إلى أيام الاثنين، مما أتاح الاحتفال بها مع عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد.
خلال مناقشة هذا القانون، تم اقتراح إعادة الاحتفال بعيد ميلاد واشنطن ليصبح عيد الرؤساء تكريماً لذكرى ميلاد كلا من واشنطن، الذي يوافق 22 فبراير وإبراهام لينكولن الذي يوافق 12 فبراير.
ورغم أن عيد ميلاد لينكولن كان يتم الاحتفال به بالفعل في العديد من الولايات، لم يصبح أبداً عطلة فيدرالية رسمية، وبعد نقاشات عديدة، رفض الكونجرس تغيير الاسم، وبعد سريان القانون عام 1971، أصبح يوم الرؤساء اسماً مقبولاً على نطاق واسع نتيجة لاستخدام تجار التجزئة الاسم في تقديم تخفيضات، ولصلة العطلة القريبة بإبراهام لينكولن، وعادة ما يتم الاحتفال بيوم الرؤساء باحتفالات عامة في واشنطن العاصمة ومختلف أنحاء البلاد.
جورج بوش يكتب عن الرؤساء الرافضين لترك مناصبهم
بمناسبة يوم الرؤساء، كتب الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش مقالاً تضمن ملاحظات لاذعة حول السلطة والتواضع والرؤساء الذين يرفضون التنحي عن مناصبهم.
يُعدّ هذا المقال، الذي يُشيد بجورج واشنطن، باكورة مشروع تاريخي جديد بعنوان “في السعي”، ورغم أنه لا يذكر اسم الرئيس دونالد ترامب صراحةً، إلا أنه يُلمّح إليه ضمنياً، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
كتب بوش يقول: «كان بإمكان رئيسنا الأول أن يبقى صاحب السلطة المطلقة، لكنه اختار عدم القيام بذلك مرتين، وبذلك، وضع معياراً يحتذي به جميع الرؤساء»
وأضاف بوش أن قرار الرئيس الأول بالتخلي عن قيادة الجيش الأمريكي بعد الثورة الأمريكية، والتنحي عن الرئاسة بعد فترتين رئاسيتين، ضمن ألا تتحول أمريكا إلى ملكية، أو ما هو أسوأ.

