أكد مسؤول ياباني رفيع المستوى، الأحد، أن أي قرار يتعلق بإرسال سفن عسكرية يابانية إلى منطقة الشرق الأوسط لمرافقة السفن التجارية سيواجه “عقبات كبيرة”، وذلك في أعقاب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب فيه عن أمله في انضمام طوكيو إلى الولايات المتحدة للحفاظ على مضيق هرمز “مفتوحاً وآمناً”.

وذكر تاكايوكي كوباياشي، رئيس السياسات في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، لهيئة الإذاعة العامة اليابانية، أنه “رغم أن الأمر غير مستبعد قانونياً، فإنه في ظل الصراع الجاري يجب الحكم عليه بحذر شديد”، وفقاً لما أوردته وكالة “بلومبرج”.

وجاءت تعليقات كوباياشي رداً على تصريحات ترامب قبل زيارة مرتقبة لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى واشنطن في 19 مارس الجاري، وأوضح كوباياشي، الأحد، أنه “نظراً لميل ترامب إلى تغيير رسائله، ينبغي على تاكايتشي استخدام علاقاتها الشخصية معه لمعرفة نواياه الحقيقية”، مضيفاً أن “معرفة ما الذي يريده فعلاً هو الأمر الأكثر أهمية”.

وجدد ترامب دعوته للدول التي تتسلم إمداداتها النفطية عبر مضيق هرمز إلى المساهمة في تأمين الممر البحري، مشدداً على أن حماية حركة الملاحة يجب أن تكون “جهداً جماعياً”، وأشار إلى أن الولايات المتحدة “هزمت إيران ودمّرتها بالكامل، عسكرياً واقتصادياً وبكل الطرق”، داعياً الدول التي تتسلم النفط عبر مضيق هرمز إلى تحمل مسؤولية تأمين هذا الممر البحري.

كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن “الولايات المتحدة ستساعد في هذه الجهود”، لافتاً إلى أن واشنطن ستنسق مع تلك الدول “حتى تسير الأمور بسرعة وسلاسة وبشكل جيد”، وتابع ترامب أن “كان ينبغي أن يكون ذلك دائماً جهداً جماعياً، والآن سيكون كذلك”، موضحاً أن هذه الخطوة “ستجمع العالم نحو الانسجام والأمن والسلام الدائم”.