نفت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين البريطاني، دعوتها للمملكة المتحدة للانضمام إلى الحرب التي يقودها دونالد ترامب ضد إيران، حيث أكدت سابقًا على ضرورة أن يبذل رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر المزيد من الجهد لـ«إيقاف من يهاجموننا».
موقف متناقض
واتهم حزب العمال بادينوك بتبني موقف متناقض، بعد أن أوضحت زعيمة حزب المحافظين أنها لا تدعو الحكومة للانضمام إلى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بل أكدت على ضرورة أن تقوم المملكة المتحدة بـ«فعل أكثر من مجرد صدّ السهام» و«تدمير» منصات إطلاق الصواريخ.
وعلى قناة بي بي سي، تم سؤال بادينوك الثلاثاء عما إذا كان “من المنطقي دعوة المملكة المتحدة للانضمام إلى الحرب، وعدم التشكيك في استراتيجية المرحلة النهائية، وفي الوقت نفسه التذمر من ارتفاع فواتير الطاقة؟”.
وأجابت بأنها لم تدعُ المملكة المتحدة للانضمام إلى الحرب، لكنها أيدت تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث قالت بادينوك: “قلت إننا ندعم تحركاتهم، لم أقل أبدًا إن علينا الانضمام، قلت فقط إنه حيثما تتعرض القواعد البريطانية للهجوم، يجب أن نفعل أكثر من مجرد صدّ السهام، يجب أن نوقف من يهاجمنا، أوقفوا الرامي”
دعم مطلق لأمريكا وإسرائيل
عندما سُئلت عن معنى ذلك، قالت: “عند إطلاق الصواريخ، تخرج منصات الإطلاق الموجودة في أعماق الأرض، إذا تم تعطيل هذه القدرة، فسيتوقفون عن إطلاق الصواريخ، لذا، لا تكتفوا بالتصدي للسهام، بل أوقفوا الرامي، إذا حاولتم فقط التصدي للسهام، فستصابون، مع ذلك، أقول دائمًا إنني سأكون دائمًا إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، وليس إيران، عندما يتعلق الأمر بالطرفين”
وقد صرحت بادينوك مرارًا وتكرارًا بأنها تعتقد أن على المملكة المتحدة استهداف الأسلحة الإيرانية لمنع إيران من تهديد القواعد البريطانية، لكنها أوضحت أنها لا تريد رؤية “قوات على الأرض”.
يمثل موقف داونينج ستريت أن المملكة المتحدة تعتقد أن تدمير مواقع الإطلاق الإيرانية سيكون قانونيًا كعمل دفاعي، لكن الحكومة لا تخطط للانضمام إلى هذا العمل باستثناء السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية.

