انطلقت أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بناءً على طلب دولة فلسطين وذلك بعد القرارات الأخيرة للاحتلال الإسرائيلي التي تتعلق بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية حيث يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس يتطلب تنسيق الجهود العربية لمواجهة التحديات المتزايدة في الأراضي المحتلة.
وأكد مندوب فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك أن الدعوة لعقد الاجتماع جاءت كرد فعل مباشر على سلسلة من القرارات الإسرائيلية التصعيدية التي تهدف إلى تكريس واقع استيطاني جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال توسيع المستوطنات وتسريع وتيرة هدم المنازل ومصادرة الأراضي الخاصة والعامة.
وأوضح العكلوك أن من أخطر هذه الخطوات نقل صلاحيات بلدية الخليل إلى ما يُسمى بـ”الإدارة المدنية” التابعة لسلطات الاحتلال مما يمس الوضع القانوني والتاريخي للحرم الإبراهيمي الشريف مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تمثل امتدادًا لنهج الضم وفرض الأمر الواقع وتندرج ضمن مسار أوسع يهدف إلى تقويض الحقوق الفلسطينية على الأرض.
وشدد العكلوك على أن استمرار هذه السياسات يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي داعيًا الدول العربية إلى تحرك منسق على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف لوقف ما وصفه بالقرارات غير القانونية والتصدي للممارسات التي تقوض فرص السلام في المنطقة.

