انطلقت الانتخابات العامة في بنجلاديش اليوم الخميس وسط إقبال على التصويت وتفاؤل باستعادة الديمقراطية بعد الإطاحة برئيسة البلاد الشيخة حسينة في ثورة جيل الألفية التي شهدتها البلاد مؤخرًا مما يعكس أهمية هذه الانتخابات في السياق السياسي الإقليمي والدولي.

إجراءات أمنية مشددة لضمان سير العملية الانتخابية
 

وأفاد مهذب الله ماجومدار، نائب مفوض دكا، في تصريح لصحيفة ذا ديلى ستار البنجالية بأن عملية التصويت ما زالت مستمرة وسط مراقبة حثيثة من قبل السلطات والمواطنين كما أن الأوضاع الأمنية تشهد إجراءات مشددة لضمان سير الانتخابات بسلاسة.

وبعد 18 شهرًا من عدم الاستقرار السياسي والانهيار الاقتصادي والعنف المستشري يُدلي نحو 128 مليون ناخب مسجل بأصواتهم في أول انتخابات رئيسية بعد ثورة قادها الشباب دون سن الثلاثين أو ما يُعرف بجيل الألفية ضد الرئيسة الشيخة حسينة.

حكومة انتقالية وانتخابات تاريخية
 

ووصفت الحكومة الانتقالية برئاسة الحائز على جائزة نوبل محمد يونس هذه الانتخابات التي ستُسفر عن انتخاب 300 عضو في البرلمان واستعادة الديمقراطية بأنها “تاريخية” وتأتي هذه الانتخابات في أعقاب ثورة يوليو وهي انتفاضة طلابية عام 2024 أجبرت حسينة على اللجوء إلى الهند.

ويترقب الكثيرون في بنجلاديش هذه الانتخابات التي تجرى في ظل حالة من التوتر السياسي وسط دعوات للمشاركة الفعالة لضمان تمثيل ديمقراطي حقيقي.