بدأ الناخبون في اليابان الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة يُنتظر أن تعزز من مكانة الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، حيث تأتي هذه الانتخابات في وقت حساس سياسيًا وتُعبر عن تطلعات الناخبين اليابانيين نحو مستقبل البلاد.
وفي تجمع انتخابي حاشد في طوكيو يوم السبت، وعدت تاكايشي، التي تُعتبر أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، بجعل البلاد “أكثر ازدهارًا وأمانًا”، مما يعكس التزامها بتعزيز الأمن الاقتصادي والاجتماعي.
كما تعهدت تاكايشي بالعمل على تحفيز النمو الاقتصادي في الأرخبيل، وأشارت إلى أن المعايير المتعلقة بالهجرة قد أصبحت “أكثر صرامة” بهدف منع دخول الإرهابيين والجواسيس الصناعيين إلى البلاد بسهولة، مما يعكس توجه الحكومة نحو تعزيز الأمن القومي.
وكانت تاكايشي قد أعلنت عن حل البرلمان ودعت إلى انتخابات مبكرة في فترة وجيزة، مستفيدة من تأييد الرأي العام لها، مما يعكس الثقة التي تحظى بها في الساحة السياسية اليابانية.

