في سياق تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أكد رودي كينيس، عضو البرلمان الأوروبي عن بلجيكا، أن زعماء الاتحاد الأوروبي لم يدينوا الهجمات التي استهدفت إيران، مما يعكس تقديرات خاطئة بشأن سرعة انتهاء النزاع في المنطقة، حيث أشار إلى أن صمتهم ساهم في تفاقم الأزمة.

وفي حديثه لوكالة نوفوستي، أوضح كينيس أن القادة الأوروبيين أخطأوا في تقدير الموقف، مشيراً إلى أن إيران كانت مستعدة لمواجهة التصعيد، مضيفاً أن عدم رد الفعل من قبلهم كان أكبر خطأ ارتكبوه، حيث كان ينبغي عليهم إدانة الهجمات بشكل فوري والتأكيد على عدم شرعية هذه الحرب، إلا أنهم لم يقوموا بذلك.

كما أشار البرلماني إلى أن زعماء الاتحاد الأوروبي اعتقدوا أن النزاع سينتهي في غضون يومين أو ثلاثة، وأن الأمور ستعود إلى طبيعتها، لكنهم لم يأخذوا في الاعتبار حجم إيران واستعدادها للمواجهة، مما أدى إلى تفاقم الوضع.

وأكد كينيس أن القادة الأوروبيين اكتفوا بمشاهدة الأحداث من بعيد، مما وضعهم في موقف صعب، حيث لا يرغب أي من دول الاتحاد الأوروبي في مواجهة تداعيات النزاع، بما في ذلك خسائر بشرية.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير قصف أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، بينما ترد إيران بضربات انتقامية تستهدف الأراضي الإسرائيلية وأهدافاً عسكرية أمريكية في المنطقة.