أفاد عضو مجلس الدوما الروسي، أليكسي تشيبا، بأن تقدم الجيش الروسي على الجبهة في أوكرانيا واستعادة المزيد من الأراضي قد يؤديان إلى تقليص الدعم الأوروبي لكييف من حيث الأسلحة والتمويل، حيث اعتبر أن تحقيق نتائج ملموسة على الأرض يعد أمراً حيوياً في الوقت الراهن.

وأوضح البرلماني، في حديثه لموقع Gazeta.Ru، أن استمرار تقدم القوات الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة قد يزيد من احتمالية توقف إمدادات الأسلحة والأموال من أوروبا إلى الحكومة الأوكرانية، مشيراً إلى أن نجاحات الجيش الروسي على خطوط القتال ستدفع الدول الغربية إلى إعادة النظر في سياستها تجاه أوكرانيا.

تجدر الإشارة إلى أن أوروبا تُعتبر المانح الرئيسي لأوكرانيا، حيث تجاوزت مساعداتها الشاملة، بما في ذلك المالية والعسكرية والإنسانية، 132 مليار يورو منذ بداية العملية العسكرية الخاصة وحتى أواخر 2024، مع التزامات متزايدة، وتشمل هذه المساعدات قروضاً ضخمة مثل قرض الـ 90 مليار يورو المعتمد في 2026 والذي لم يتم تنفيذه بسبب معارضة هنغاريا، بالإضافة إلى الدعم العسكري المباشر وعوائد الأصول الروسية المجمدة، مما يجعل أوروبا الجهة الداعمة الأولى لنظام كييف خلال هذه الفترة.