في خطوة تعكس التوترات الدولية الراهنة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر رفضه دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة، حيث أبدى قلقه من مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن بريطانيا لن تكون من بين الدول الموقعة على هذه المنظمة في الوقت الحالي.

 

وفقًا لصحيفة التليجراف، كان من المتوقع أن يشرف مجلس السلام على إعادة إعمار غزة، إلا أن التوجهات تشير الآن إلى أنه سيعمل كقوة حفظ سلام عالمية، وفي سياق متصل، أعلن ترامب مساء أمس في دافوس أن بوتين قد قبل دعوة الانضمام إلى المجلس، رغم استمرار الحرب في أوكرانيا التي تقترب من عامها الخامس.

 

ردًا على سؤال حول إمكانية انضمام المملكة المتحدة إلى مجلس السلام في غزة، أكدت كوبر أنها تلقت دعوة، لكنها أعربت عن استنكارها لمشاركة الرئيس الروسي المقترحة، حيث قالت لبي بي سي: لن نكون من بين الموقعين اليوم لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع بكثير، كما أننا نشعر بالقلق إزاء مشاركة الرئيس بوتين في أي نقاش حول السلام، في حين لم نرَ منه أي مؤشر على التزامه بتحقيق السلام في أوكرانيا

وأضافت: هذا هو ما يجب أن نناقشه لذا سنواصل دعم القضايا العملية المتعلقة بغزة، وسنحرص على تشكيل اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة شؤون غزة، لكن القضية الحاسمة الأخرى التي تؤثر بشكل مباشر على أمن المملكة المتحدة هي التوصل إلى اتفاق سلام لأوكرانيا، وحتى الآن لم نرَ أي مؤشر على استعداد بوتين للتوصل إلى هذا الاتفاق، وهذا هو المجال الذي يجب أن يتركز عليه الضغط الآن

 

اقرأ ايضا..

بعد اتفاق شرم الشيخ.. ترامب يستضيف فعالية بدافوس لاقرار مجلس سلام غزة

ترامب ومجلس السلام.. نيويورك تايمز تكشف ملامح الصلاحيات والاختصاصات