تتجه الأنظار إلى المملكة المتحدة التي هددت بمصادرة ناقلة نفط تابعة لأسطول روسي في خطوة قد تفتح جبهة جديدة ضد موسكو في وقت تشهد فيه عائدات النفط الروسية تراجعًا ملحوظًا حيث أكدت مصادر دفاعية بريطانية، وفقًا لصحيفة (الجارديان)، أنه تم تحديد خيارات عسكرية لمصادرة سفينة مخالفة خلال مناقشات شارك فيها حلفاء من حلف شمال الأطلسي (ناتو) وذلك بعد شهر من قيام الولايات المتحدة بالاستيلاء على ناقلة نفط روسية في المحيط الأطلسي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم رصد 23 سفينة تابعة لأسطول الظل في يناير الماضي، كانت ترفع أعلامًا مزيفة في القناة الإنجليزية أو بحر البلطيق، حيث لفتت إلى أن العديد من تلك السفن مرتبطة بتصدير النفط الروسي إلى الصين والهند وتركيا عبر البحر.

وقد صدر في أواخر الشهر الماضي بيان مشترك وقعته المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا ودول أخرى من الناتو، ينص على أن جميع السفن التي تبحر في أي من بحر البلطيق أو بحر الشمال يجب أن “تلتزم التزامًا صارمًا بالقانون الدولي المعمول به”.

من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن بريطانيا ستستضيف اجتماعًا لدول البلطيق والدول الاسكندنافية لبحث الخيارات العسكرية المحتملة، مقترحًا أن أي نفط يتم الاستيلاء عليه يمكن بيعه و”إرساله إلى أوكرانيا”.