اتهم بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا الأسبق كير ستارمر بالتصرف كدكتاتور بعد أن قرر حزب العمال تأجيل الانتخابات المحلية لما يقرب من 4.5 مليون شخص حيث أشار جونسون إلى أن ستارمر سيدفع ثمن هذا القرار غالياً محذراً إياه من أنه يمكنه الهرب ولكن لن يستطيع الاختباء.

في يناير أكدت الحكومة البريطانية تأجيل الانتخابات في 30 سلطة محلية والتي كان من المقرر إجراؤها في مايو مما يعني أن أعضاء المجالس سيحتفظون بمقاعدهم لمدة سبع سنوات دون الحاجة إلى خوض الاقتراع وأكد جونسون أن على المجالس التي منحت صلاحية اتخاذ القرار بشأن إجراء الانتخابات التراجع عن تلك القرارات والمضي قدماً في إجراء الانتخابات.

بوريس جونسون: ما يفعله كير ستارمر تصرفات ديكتاتورية

صرح لصحيفة التليجراف بأن بريطانيا في عهد كير ستارمر تعاني من تصرفات الدكتاتوريين الذين يختلقون أي ذريعة لتأجيل الانتخابات مما يخنق الديمقراطية حيث لا يوجد عذر مقبول لهذا التأجيل.

دعت حملة الديمقراطية التابعة لصحيفة التليجراف إلى إجراء الانتخابات في موعدها وإلغاء بند في قانون الحكم المحلي لعام 2000 الذي يسمح بتأجيلها دون تصويت كامل في البرلمان ومن المرجح أن يشعل تدخل رئيس الوزراء السابق نار التمرد على هذا التأجيل وزعمت الحكومة أن تأجيل الانتخابات إلى العام المقبل جاء بسبب إعادة تنظيم وشيكة للسلطات المحلية مما سيجعل إجراءها مكلفًا ومعقدًا وغير ضروري.

قال جونسون إن هذا الإجراء يتخذ بوضوح لتجنب هزيمة حيث يخجل ستارمر في مايو خوفًا من الهزيمة واصفاً ما يفعله بأنه مثير للشفقة ومخزٍ مشيراً إلى أن محاولات تحدي الديمقراطية تثير غضباً شعبياً عارماً حيث سيدفع ستارمر ثمن هذا القرار غالياً وأكد أن ستارمر يتهرب من الشعب محاولاً تجنب رأيه وهذا لن يجدي نفعاً حيث يمكنك الهرب ولكن لا يمكنك الاختباء وأعرب عن أمله في أن تغير المجالس التي تعلن حالياً رفضها إجراء الانتخابات رأيها حيث لا عذر لها.

وأشار جونسون إلى أنه بالنسبة لحكومة فازت بأغلبية ساحقة في انتخابات المجالس المحلية عام 2024 فلا داعي للخوف بعد عامين حيث مرت خمس سنوات على انتخابات التجديد النصفي المجيدة التي حقق فيها حزب المحافظين فوزاً ساحقاً بفضل سرعة توزيع اللقاحات ودخول ماكرون في حرب استنزاف مع الولايات المتحدة بشأن جزر القنال حيث كانت تلك ذروة انتصار حزب المحافظين واعتبر أن حزب العمال لا ينبغي أن يخشى هذه الانتخابات حيث إن خوفهم الشديد دليل على مدى سوء هذه الحكومة.