+A
-A.

في إطار التطورات الأخيرة في قطاع النفط العراقي، أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة ووزير النفط حيان عبد الغني السواد في تصريح له يوم الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026 أنه لا يمكن المساس بحوافز موظفي القطاع النفطي، مشيرًا إلى حرص رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على استمرار هذه الحوافز.

وفي حديثه لموقع “بغداد اليوم”، أوضح السواد أن الأخبار المتداولة حول استقطاع مستحقات الموظفين غير صحيحة، حيث يعمل أبناء القطاع النفطي في ظروف قاسية لتأمين إنتاج النفط والغاز والمشتقات النفطية مما يستدعي الحفاظ على حقوقهم المالية.

كما طمأن وزير النفط الموظفين من خلال حديثه لموقع “بغداد اليوم” بأنه لن يتم المساس بمستحقاتهم، مما يعكس التزام الحكومة بدعم العاملين في هذا القطاع الحيوي.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل “بغداد اليوم” بأن العاصمة بغداد ومحافظة البصرة شهدتا تظاهرات واسعة لموظفي وزارة النفط العراقية وشركة نفط البصرة، احتجاجًا على قرار متوقع بتقليص الحوافز والأرباح الممنوحة للعاملين، خصوصًا في الشركات الممولة ذاتيًا.

وذكر المراسل أن المتظاهرين تجمعوا أمام مباني الشركات النفطية وحول مقر وزارة النفط، حاملين لافتات تطالب الحكومة بالتراجع عن أي إجراءات قد تؤثر على حقوقهم المالية، مشددين على أن الحوافز جزء لا يتجزأ من استحقاقاتهم نظرًا لطبيعة العمل في هذا القطاع المهم، كما أشار إلى أن شركات القطاع النفطي الحكومية هددت بالإضراب العام إذا تم إقرار أي استقطاعات مالية من مخصصاتهم ورواتبهم.