أفادت صحيفة “الجارديان” البريطانية بأن ممثلي ومستشاري أفراد العائلة المالكة والمشاهير يتلقون تحذيرات بضرورة توخي الحذر في تصريحاتهم خارج المنازل أو القصور حيث إن ظاهرة قراءة الشفاه تتيح نشر الفيديوهات على الإنترنت وترجمتها بسرعة مما يثير قلقًا بشأن الخصوصية.

وأوضحت الصحيفة أن الأمير ويليام دخل مؤخرًا في جدل بعد أن قام خبير في قراءة الشفاه، يعمل ضمن برنامج وثائقي قادم على قناة 5 بعنوان “قراءة شفاه العائلة المالكة”، بترجمة فيديو له وهو يتحدث إلى أندرو ماونتباتن-ويندسور.

ويُزعم أن الفيديو يُظهر ماونتباتن-ويندسور وهو يحاول الاعتذار لابن أخيه، الذي يتجاهل اعتذاره حيث يُزعم أنه قال: “لقد تعلمت من أفعالي، ولكن قبل أن أنسى، وإن أمكن، أود أن أسألكم: هل يمكنكم مسامحتي؟” وقد قوبل هذا التصريح بالصمت

ويُذكر أن الأمير المطرود تخلى عن ألقابه الملكية في أكتوبر بعد ظهور معلومات جديدة حول صلاته بجيفري إبستين، الممول الراحل والمتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

كما يُظهر الفيلم الوثائقي الملك تشارلز وهو يقول عبارة بذيئة أثناء صعوده إلى عربته الملكية، والأميرة آن وهي تتحدث بالسوء عن دوقة ساسكس.

وقد أثار انتشار قراءة الشفاه استياءً كبيرًا لدى العائلة المالكة حيث صرح مصدر ملكي لصحيفة الجارديان بأن أفراد العائلة المالكة يدركون الاتجاه المتزايد لاستخدام قارئي الشفاه، بدرجات متفاوتة من عدم الدقة، للتجسس على محادثات من حق أي شخص أن تبقى خاصة.

وقال ديكي أربيتر، الذي شغل منصب السكرتير الصحفي للملكة إليزابيث الثانية لعقد من الزمن، إن أفراد العائلة المالكة كانوا يُحذَّرون من التحدث في لحظات غير مُتأنية قد تُسجَّل بواسطة كاميرات التلفزيون أو هواتف عامة الناس.

وأضاف لصحيفة الجارديان أن المرء كان دائمًا على دراية بهذا الأمر، وحتى في عهده كان هناك خبراء يدّعون قدرتهم على قراءة الشفاه.

وأوضح أن هؤلاء الخبراء كانوا أحيانًا يُدلون بتصريحات مُثيرة للدهشة وغالبًا ما كان أفراد العائلة المالكة المعنيون لا يتذكرون ما إذا كانوا قد قالوا ذلك بالفعل لأنهم يتحدثون إلى الكثير من الناس أثناء جولاتهم.