ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت اللوم على إيران في الهجوم الذي استهدف مدرسة بنات ابتدائية جنوبي إيران وأسفر عن مقتل 168 طفلة على الأقل و14 معلما حيث جاءت تصريحاته في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران مما قد يؤثر على العلاقات الثنائية في المنطقة.

وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة “اير فورس وان” إن “بناءً على ما رأيته، فإن إيران هي من فعل ذلك” كما وصف الذخائر الإيرانية بأنها “غير دقيقة للغاية” وذلك وفقًا لشبكة سي إن إن الأمريكية.

في نفس السياق، ألقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث اللوم على إيران أيضًا حيث صرح للصحفيين بأن “الجانب الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران” مما يعكس موقف الإدارة الأمريكية تجاه الأحداث الجارية.

ولم يستبعد البيت الأبيض سابقًا احتمال قيام أفراد من الجيش الأمريكي بشن الضربة بينما قال هيجسيث يوم الأربعاء إن التحقيق لا يزال جاريا وبحسب وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، فقد اتهمت إيران الولايات المتحدة بشن الهجوم على مدرسة “ميناب”.

وكانت شبكة سي إن إن قد ذكرت سابقًا أن صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو المحددة جغرافيا والتصريحات العلنية للمسؤولين الأمريكيين وتقييمات خبراء الذخائر تشير إلى أن مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائية في ميناب قد تعرضت للضرب في 28 فبراير في نفس وقت الهجوم الذي نفذته القوات الأمريكية على الأرجح على قاعدة بحرية مجاورة تابعة للحرس الثوري الإيراني.