أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استهداف أكثر من 7000 هدف في مختلف أنحاء إيران منذ بداية الحرب، حيث شملت هذه الأهداف العسكرية والتجارية، ما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في الحملة العسكرية ضد إيران والتي تواصلت بقوة خلال الأيام الماضية وفقًا لما ذكره ترامب في اجتماع لمجلس إدارة مركز “كينيدي” في البيت الأبيض يوم الاثنين.

وأكد ترامب أن الحملة أسفرت عن تدمير سلاح الجو والبحرية والدفاع الجوي الإيراني، مشيرًا إلى أن أكثر من 97% من قاذفات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية قد تم تدميرها، بالإضافة إلى قصف مصانع الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأوضح ترامب أنه تم تدمير وإغراق نحو 100 سفينة حربية إيرانية منذ بداية النزاع، إلى جانب تدمير 30 سفينة مخصصة لزرع الألغام، في إشارة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالقدرات البحرية الإيرانية.

وأشار إلى أن كل شيء على جزيرة “خرج” قد دُمّر باستثناء المنطقة التي تحتوي على أنابيب النفط، مضيفًا أنه يمكن تدمير هذه المنطقة في أي وقت إذا لزم الأمر.

وعبر ترامب عن أسفه تجاه “الحلفاء الأمريكيين” الذين لم يستجيبوا لمطالبه بإرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أنهم غير موالين بما يكفي للولايات المتحدة رغم الدعم الأمني الذي تلقوه لعقود.

كما دعا الدول التي تحصل على النفط من خلال مضيق هرمز إلى تقديم “العون” للحفاظ على فتح المضيق، مشيرًا إلى وجود دول عديدة أبدت استعدادها لمرافقة السفن في المنطقة.

وأكد ترامب أن هناك حوالي 45 ألف جندي أمريكي منتشرون في بعض الدول لحمايتها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قامت بعمل رائع في هذا السياق، بينما أبدت تلك الدول ترددًا في تقديم الدعم، حيث قال إنهم يفضلون عدم التدخل.

ووصف ترامب المهمة البحرية المحتملة بأنها “شيء بسيط للغاية”، حتى مع استمرار إيران في إطلاق القذائف على ناقلات النفط.