دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سياساته الاقتصادية المتعلقة بالرسوم الجمركية خلال كلمته أمام نادي ديترويت الاقتصادي حيث اعتبر أن معارضة التعريفات تعني دعم الصين، موضحًا أن الرسوم الجمركية أسهمت في جعل الصين من أكبر دافعي الضرائب للولايات المتحدة مما يعكس تأثير هذه السياسات على العلاقات الاقتصادية الدولية.

وأكد ترامب أن الرسوم الجمركية ساعدته في إنهاء ثمانية نزاعات تجارية وجلبت مليارات الدولارات للبلاد، مشيرًا إلى أهمية الفوز بالقضية المتعلقة بالرسوم الجمركية أمام المحكمة العليا حيث أضاف أنه سيتم التوصل إلى حل في حال عدم الفوز.

يُنتظر أن يكون مصير غالبية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بيد المحكمة العليا الأمريكية التي ستصدر حكمًا بشأن قانونية هذه التعريفات، حيث يتمحور النزاع حول رسوم “يوم التحرير” التي أعلنها في 2 أبريل والتي تضمنت رسومًا تتراوح بين 10% و50% على معظم الواردات، بالإضافة إلى رسوم فُرضت على كندا والمكسيك والصين بسبب قضايا تتعلق بتهريب الفنتانيل.

قضت محاكم أدنى درجة في عام 2025 بأن هذه الرسوم فُرضت بصورة غير قانونية، إلا أن الضرائب على الواردات استمرت سارية لإتاحة المجال أمام إدارة ترامب لتقديم حججها القانونية أمام المحكمة العليا.

من المحتمل أن يؤدي صدور حكم ضد ترامب بشأن الرسوم الجمركية إلى تقويض سياسته الاقتصادية الرئيسية ويشكل أكبر هزيمة قانونية له منذ عودته إلى البيت الأبيض، كما سيفتح المجال لنزاعات قانونية معقدة حول استرداد مليارات الدولارات التي دفعها مستوردون أمريكيون حتى الآن، حيث تقدمت أكثر من ألف شركة بدعاوى أمام المحاكم.

حددت المحكمة العليا الأمريكية يوم الأربعاء ليكون موعدها التالي لإصدار الآراء بشأن مصير الرسوم الجمركية.

أشارت المرافعات التي عُقدت في 5 نوفمبر إلى تشكك المحكمة في امتلاك ترامب سلطة فرض الرسوم بموجب قانون يعود إلى 1977 يمنح الرئيس صلاحيات خاصة في حالات الطوارئ.