تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصريحاته السابقة المتعلقة بالقوات البريطانية في أفغانستان بعد أن تم نقل مخاوف الملك تشارلز إلى البيت الأبيض، ويُعتقد أن تدخل الملك كان له تأثير على تغيير موقف ترامب الذي ادعى سابقًا أن القوات البريطانية ابتعدت عن خطوط المواجهة في أفغانستان، وذلك وفقًا لما أفادت به صحيفة «صنداى تليجراف» البريطانية.

في تحول ملحوظ، أقر ترامب خلال حديثه يوم السبت بأن القوات البريطانية التي شاركت في الصراع الأفغاني كانت «من بين أعظم المحاربين على الإطلاق»، مشيرًا إلى مقتل 457 جنديًا بريطانيًا في هذا النزاع.

ويُفهم أن الملك تشارلز قد عبر عن مخاوفه للرئيس الأمريكي عبر قنوات غير رسمية قبل زيارة مرتقبة إلى الولايات المتحدة في أبريل للاحتفال بالذكرى 250 لاستقلال البلاد.

كما أشار ترامب في حديثه لقناة فوكس نيوز إلى أنه «غير متأكد» من أن حلفاء أمريكا العسكريين سيكونون مستعدين لدعم الولايات المتحدة «إذا ما احتجنا إليهم يومًا».

وفي سياق حديثه عن الشركاء الدوليين للولايات المتحدة، ذكر ترامب: «لم نحتج إليهم قط، ولم نطلب منهم شيئًا يُذكر، وسيقولون إنهم أرسلوا بعض القوات إلى أفغانستان، وهذا صحيح، لكنهم بقوا في الخلف قليلًا، بعيدًا عن خط المواجهة»